القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات مقترحة

 



تفحصت نفسها جيدا وجاءت لتفر من على السرير هاربه لتجده يطوق خصرها ليجذبها داخل احضانه بتملك... لو عايز اعمل حاجه هعملها وانتي صاحيه  ... مش هستغل نومك اكيد

انا مش هخاف منك....

سيليا بسخريه... طبيعي يعني ولا بتخاف ربنا حتى

يحيي... سمعيني بتقولي ايه

سيليا... بكلم نفسي انا حره... وابعد عني لو سمحت

يحيي برفعه حاجب.. ليه يا حبيبتي انتي مراتي... وحقي لسه مخدتوهش منك على فكره 

سيليا بدموع... حقك؟؟ هو انت مش مكفيك ال عملته فيا؟؟ 

يحيي... كفايه دموع هتخدع بدموع التماسيح دي الوقتي 

سيليا... هو انا عملت فيك ايه؟؟ ليه بتكرهني اوي كدا؟؟ 

يحيي بغضب... قومي.... قووووومي من هنا 

سيليا خافت وقامت من قدامه ودخلت الحمام وجوا انفجرت في العياط... 

يحيي بغضب... مالي انا كمان حاسس انه في حاجه غلط انا مش مظبوط 

مالي متشتت كدا ليه؟؟

قام مسح على وشه بغضب وهو بيحاول يهدي من نفسه وراح قرب من الحمام وهو سامعها بتعيط...

قلبه رق غصب عنه وخبط عليها

وهي خافت

يحيي بحنو... افتحي يا سيليا متخافيش

فتحت ويحيى شاف عيونها الحمرا من العياط وهنا قلبه حن ومش عارف ليه...

قرب منها وهي بعدت خطوه و ومسح دموعها وباس راسها من غير ولا كلمه ودخل هو الحمام...

مش عارف عمل كدا ليه

بس هو كدا ارتاح

وسيليا واقفه برا متنحه مش مصدقه ان يحيى باسها

...

خارج نطاق العشق

منه سمير

احمد خبط في فاطمه وقع منها التليفون فقال  باسف... اسف يا فاطمه

فاطمه بحرج... ولا بهمك يا احمد

احمد وطي جاب ليها التليفون قائلا بابتسامه... اتفضلي

فاطمه بخجل... شكرا

احمد جاله تليفون... الو يا حب

فاطمه معالم وشها اتغيرت لما عرف انه بيكلم بنت واستغرب انها لسه واقفه

وقالها... هو في حاجه ولا ايه

فاطمه كانت هتعيط من غيرتها... لا مافيش

ومشت من قدامه

احمد... مالها دي

.... 

يحيي كان واقف قدام المرايه بيسرح شعره 

وسيليا قعدت على السرير بتقضم في ضوافرها من فرط توترها... 

يحيي... بكره الحركه دي.. 

سيليا نعم 

يحيي.. قولي عاوزه ايه وخلصينا 

سيليا بضيق... انا مش عاوزه منك حاجه 

يحيي التفت ليها... متأكده 

سيليا... بصتله ومردتش 

يحيي... سيليا انا شوفتك قبل كدا؟؟ 

سيليا... افندم 

يحيي بحده... شوفتك قبل كدا سؤالي واضح؟ 

سيليا بتوتر.. لا معرفش 

يحيي اقترب منها بهمس... بس انا بقا حاسس غير كدا واكيد انتي فاكره 

سيليا بحزن... اي حاجه ليك انا مش بكون عاوزه افتكرها 

يحيي... كلام جميل...

انتي بقا عندك كام سنه على الفيلم ال احنا فيه دا كله؟؟

مسحت دموعها وقالت بحزم... انا عايزه اطلق؟

يحيي... ايوا وانا عاوز اعرف انتي عندك سنه؟؟

سيليا زفرت بضيق شديد

يحيي... قولي ياحبيبتي وانا هطلقك حاضر

سيليا... عندي 19 سنه

يحيي اتصدم من عمرها بس حاول انه مبينش ده وقال... وشوفتك فين قبل كدا؟؟

سيليا بتنهيده حزينه... اه شوفتني واتخانقت معايا كمان وطردتني من اوضتك قبل اليوم ال انت خطفتتي فيه و.... سكتت ودموعها نزلت...

وغيرت كلامها... ماما كانت تعبانه مقدرتش تجي وانا جيت مكانها

وطلعت زي ما مدام ليلى قالت. انضف ليك اوضتك وانا مكنتش اعرف انها فوق

زعقت ليا وطردتني

يحيي أفتكر اليوم ده وتابع... امك كانت تعبانه

سيليا... وتعبت اكتر بعد ما روحت ليها وقولت ليها اني مش هاجي عندكوا تاني. قالتلي انها حلوه وهترجع الشغل

بس بالليل تعبت جامد

والعلاج بتاعها خلص

روحت عشان اجيبه ليها وانا راجعه لاقيت انت و....

كانت تهمس بضعف شديد وبكاء وجسدها يرتجف... ياريتني سمعت كلامها ومخرجتش ياريتني

وهنا استمعت صوته... ياريتك كنتي سكتي خالص ومقولتليش كلمه انت عار على اهلك دي

قولتي كلام في وقت غلط خالص يا سيليا

وانا مش واعي ومضايق ومخنوق من الدنيا كلها

سيليا ابتسمت بسخريه... مجتش عليك الكل هيحملني انا الغلط

تجاهل حديثها وغير مجري الحديث قائلا... 19 سنه يعني 3 ثانوي

... او أولى جامعه.. دراستك فين مش شايف انك بتدرسي

رمقته بذهول... لسرعته علي تغيير مجري الحوار

هو انت بتتكلم عادي كدا بجد

يحيي.. ايه شايفاني بتكلم من رجلي ما انا بتكلم من بوقي اهو

سيليا.. مش شايفه انها حاجه تهمك

يحيي ابتسم على حديثها لأول وقال... لو حاجه تخصك تبقى اكيد تهمني انتي مراتي يا سيليا...

شعر بتخطبها واحراجها

فقال ليرفع عنها غطاء الحرج والتشتت هذا... بتدرسي ايه

اجابت بايجاز.. مدرستش حاجه... انا خلصت 3 ثانوي واجلت عشان ظروفنا

يحيي. كنتي جايبه كام

سيليا 95 في الميه 

يحيي بتلقائيه... ماشاء الله 

لا كنتي شاطره بقا 

اومات بصمت ولم تتحدث 

واقترب الي الكوميدونو بجانبها ليجرح لها مرهم ويضعه بين يديها قائلا.. ادهني من ده على ال في وشك وجنب شفايفك هتخف.. 

سيليا بضجر... انا مش عاوزه حاجه شكرا 

ضحك باستخفاف... لا انا مش باخد رايك على فكره 

ارتدي ساعته اخيرا ليلقي على نفسه نظره اخيره قبل ان يرحل... انا نازل زي ما قولتلك.... خروج برا باب الاوضه دا مافيش 

... واتجنبي غضبي الايام ال جايه 

سيليا... انا مش محبوسه هنا يعني مخرجش هو اي حبسه وخلاص 

يحيي استقام أمامها قائلا... مش عارف بس حاسس انك اخدتي على الكلام معايا شويه؟ 

وتابع بحده... دا ال عندي ولو مش عاجبك اخبطي دماغك في اتخن حيط 

عندك الحيطان كتير 

كان سيغادر ولكنها تمسكت بذراعه للمره الأول وهي تبكي قائله 

... انا عاوزه اروح عند ماما 

يحيي... وانا قولت مافيش مرواح مش هعيد في الكلمه كتير 

خرج وتركها تبكي بمفردها... 

زفر بضيق شديد 

وذهب الي غرفه شقيقته... 

دق الباب وانتظر حتى اذنت له بالدخول ليدلف الي الدخل 

بينما هي قالت بمعاتبه... لا مش مصدقه حضرتك جاي اوضتي بنفسك.. 

يحيي تجاهل حديثها قائلا... معيطه ليه 

فاطمه بتوتر... لا مكنتش بعيط... ده حاجه دخلت في عيني 

يحيي بشك... يا شيخه حاجه دخلت في عينك هتخلي عيونك الاتنين حمرا اوي كدا 

فاطمه بخنق... انا مخنوقه بس شويه 

يحيي بتنهيده... فاطمه انا اسف... على ال قولته وعملته معاكي مش عايزك تكوني زعلانه مني 

لاني مش بقدر اشوفك زعلانه 

انتي نقطه ضعفي يا بت واخاف عليكي من نفسي 

فاطمه اختنقت بالدموع قائله... عارفه يا يحيى بس غصب عني ال حصل فجأه وتعب ماما وجوازك وخناقك انت وبابا 

انا تعبت من كله 

ضمها الي صدره قائلا... متزعليش حقك عليا انا اسف كله حاجه هتتصلح قريب 

فاطمه.. طب خليني استغل بقا الوقت ال انت فيه رايق واكلمك عن حاجه تانيه 

يحيي... استغلاليه انتي... حاجه ايه دي كمان 

فاطمه بتردد... يحيى انت قولتلي قبل كدا مش عيب ان حد يغلط المهم انه يصلح غلطه او يتعلم منه صح 

يحيي... بتلمحي لايه 

فاطمه بتوتر... يحيى انت غلطت مع سيليا ف.... 

يحيي بضجر.. فاطمه عشان خاطري انا اقفلي على الموضوع ده لو كنت عارف ان اليله دي كلها هتحصل بسببها مكنتش خرجت من بيتنا يومها اصلا 

فاطمه... دا قدرك يا يحيى وكله مكتوب بس بجد سيليا صعبانه عليا اوي 

يحيي انت متعرفش هي بتخاف منك قد ايه 

على فكره انا شوفت وشها احمر وعرفت انك ضربتها وقولتلها تقول لبابا بس هي مرضتش وقعدت تترجي فيا وهي خايفه وتقولي يحيى معملش حاجه مع اني كنت عارفه انها بتكذب بس سكت لما شوفت خوفها 

وتابعت بحزن... يحيى عشان خاطري عاملها حلو مش سهل تكسر بخاطر حد مالوش حد 

حطها مكاني تقدر حد يعمل فيا ال انت عملته في سيليا 

يحيي بغضب... لو حد يتجرأ ويعملها كنت هميحه من على شي الدنيا يا فاطمه 

وتابع حديثه قائلا... وانا مش وحش للدرجه دي على فكره انا عارف اني عندي اخت واخاف عليها 

نظرت اليه نظره مبهمه... 

ليتابع 

.. سيليا هتكون كويسه معايا متقلقيش.... وتابع بغمز... بس هو دا كله بقي ال قالب مزاجك كدا 

فاطمه بتوتر... قصدك ايه 

يحيي بضحك... معرفش انتي ادرى... عموما لو في حاجه انتي مخبياها اتمنى اكون انا اول واحد يعرفها... 

فاطمه ضحكت بتوتر... مش فاهمه تقصد ايه وعلى العموم بطل تفكيرك دا شويه 

يحيي 

.. ماشي هعديهالك... يلا انا اتاخرت سلام... 

فاطمه بحب... سلام ي حبيبي 

وقف عند الباب وقال... لو عندك وقت ابقى روحي اقعدي مع سيليا في الاوضه لأنها مش هتنزل 

هي قاعده لوحدها 

عقدت حاجبيها باستغراب وقبل ان تستفسر عن أي شيء كان قد انصرف من أمامها 

... 

احمد..  لا لا مش مصدق نفسي يحيى باشا حضر الشركه بنفسه دا يوم يتكتب في التاريخ 

يحيي... يا غلاستك قاعد على مكتبي ليه يا حيوان... 

قوم فز 

احمد.... لا لا كدا هتخليني اقوم الطشلك 

يحيي بحده.... طب تعالي بقا 

احمد.... يا ابن المجانين.... ابوك وابويا لو شافونا ماسكين في بعض يطردونا والله 

وتابع بسخريه... وطبعا دا عندك يوم المني 

يحيي.... ههههه لا يا عم دا انا كان زمان انا بقيت عضو مساهم متفاعل في الشركه خلاص 

احمد... لي عضو مساهم مناوم دي 

يحيي بغيظ... يعني هرجع تاني لمكاني هنا.... وأخرج بقا عشان مش عايز صداع 

احمد بخبث.... متأكد حاسك عاوز تقول حاجه 

يحيي.... هو انت مراتي يلا؟؟ ولا فيه حد مسلطك عليا

ضحك احمد قائلا.... لا انا صاحبك وابن عمك.... اعرفك اكتر من نفسك يا يحيى 

كلامي مظبوط مش كدا؟ 

ها قولي في ايه 

يحيي بجديه... سيليا 

احمد بعدم فهم.... مالها سيليا 

يحيي استقام من على كرسيه واتجه ليري الماره من شرفه مكتبه قائلا وهو يضع يده في جيبوبه... مالهاش هي.... قولي مالي انا 

احمد... ماشي مش فاهم بس ماشي.... مالك انت يا ابن الخديوي 

يحيي ابتسم بسخريه.. ابن الخديوي حاسس انه حاله اتلخبط فجأه ومبقاش عارف في ايه 

احمد... وضح كلامك يا يحيى مش فاهم سيليا هي علاقاتها بالكلام ال انت بتقوله ده 

يحيي زفر بضيق شديد لا يعلم مصدره.... هي اصلا سبب التخبط ال انا فيه دا كله 

احمد انا كنت مغلول منها اوي لما مسمعتش كلامي وسمعت كلام أبويا 

كنت حالف اني هوريها النجوم في عز الضهر بسبب تعب امي وخصامي مع ابويا 

وكمان لما ضربني قدامها وشكلي بقي

وحش... ومش حلو ابدا عند اختي

بس....

احمد... بس ايه

يحيي بتنهيده... مش عارف مقدرتش أقسى عليها اكتر من كده وقتها كنت غضبان اوي وطلعت غضبي فيها

كنت جامد معاها

اول مره احس اني جيت على حد اوي كدا يا احمد

حاسس انه انا ال ضعيف مش هيا

عندا في ابويا انه خليني اتجوزها غصب عني انا كنت هعيش معاها كزوح وزوجه عادي واطالبها بحقوقي كامله واندمها لحد ما تطلب الطلاق... بس

الحقيقه وال حصل غيردا خالص

انا مقدرتش أقرب منها رغم أنها كانت قدامي الفرصه مره واتنين

اول مره اترفض من بنت

سيليا رافضه قربي منها بشكل فظيع كاني هموتها او هاخد روحها

وده يعصب اي راجل ويخليه ياخد ال هو عاوزه غصب عنها بس انا مقدرتش والاسوأ في ده كله ان 

البنت دي بتجذبني ناحيتها بطريقه مش طبيعه هي نفسها مش واخده بالها منها

بس مش بكون قادر اسيطر على نفسي قدامها

فهو انا عاوز أقرب ومش عاوز أقرب

انت فاهم حاجه

احمد تنح... عليا النعمه ما فاهم اي حاجه ال فهمته انه فيه مشكله والمشكله منك انت مش من المدام ليه بقى

لان انت ال مش عارف تقرب

يحيي هو انت كل دا وووو....

يحيي بضجر.. ايوا مقربتش منها لسه

احمد... احيه عيب في حقك يا شيخ الشباب على رأي الست نانسي عجرم والله

يحيي.... هديك لكمه في وشك والله دا وقت هزار بايخ يا عم انت

احمد.... ما هو طبعا لازم اهزر يا عم انت... انت بتقولي بحس بانجذاب ناحيتها مضايق من ده كمان

انت عبيط

ماهو الطبيعي.... الطبيعي ان الشاب بيحس بمشاعر ناحيه بنت

والطبيعي كمان انه يا سبحان الله ينجذب ليها اكتر ويكون عاوز يقرب منها لما يتجوزها

دي مراتك يا حبيبي اومال انت متجوزها ليه

لازم تحس وتتجاوب مع احساسيك دي كلها يا يحيى ده لو....

يحيي.... لو اي

احمد بخبث.... لو مش عايز تخسرها....

ومن غير ما تزغر كلامك دا مالوش غير معنى واحد انت عارفه كويس.....

ايوا ال انت بتهرب منه ده....

انت بدأت تحب يا يحيى

صاح باعتراض رافض ما يقوله صديقه وابن عمه قائلا... احب مين انت كمان

انا مش بتاع حب وانت عارف َكدا كويس

فوق ده كله دي عيله هي مش فاهمه اصلا يعني ايه جواز وحب

ولا هتفرف تفهمني

انا غير اي حد يا احمد.... وهي عمرها ما تفهم دا

احمد بغمز... فهمها انت يا عم... لا دا انت ابو الحب... يحيى مش، عشان تجربه فاشله عيشناها في الماضي هنقول ان الجاي كله وحش شبهها لا يسطا

الله اعلم يمكن كل دا حصل عشان توقع فيها وتتجوزوا

وتحبها وتخليها هي كمان تحبك

كل حاجه في ايدك انت يا يحيى

بلاش تكابر

واتنازل يا عم... مره وشوف هيحصل ايه.... اتنازل مره واسمع لقلبك   ....

انت جواك حنيه عمري ما شوفتها لحد يا يحيى مهمها اتعصبت او زعقت

بس انت جواك طيب وحنين اوي

وهو دا ال مصبرني عليك يا صحبي

قالها بضحك وهو يهم باحتضانه ليقوم يحيى باحتضانه هو الأخرى وهو يبتسم... اهبل بس قلبي متعلق بيك

هعمل ايه

احمد بغمز... تعمل ال قولتلك عليه

.. متوديش وشك بس الناحيه التانيه.. والله انت بدأت تحبها وانا حمار ومش بفهم حاجه

لو كان كلامي غلط

يحيي... لا انت حمار من غير حاجه... بس المره دي حمار فعلا... لان كلامك غلط

انا مش بحب حد

احمد... كداب يا يحيى... اكدب عليا براحتك وعلى الناس كلها.... بس مش، هتعرف تكدب على نفسك

يحيي... وانت ادرى مني أن شاء الله غور يا احمد من هنا

احمد... همشي بس هجي يوم تعرف فيه انه عندي حق

....

فاطمه بضحك.... ياااه والله بقالي كتير مضحكتش كدا

سيليا بابتسامه... وانا كمان...

فاطمه... يسلام ليه بقا حد يبقى قمر وبسكوتايه كدا ويكشر ليه

سيليا.... ههههه غريبه انتي يا فاطمه مش زي ال في البيت هنا خالص

فاطمه ضحكت وهي ترجع خصلاتها للخلف.... ااه انا اعقل وأطيب واحده في عيله الخديوي كلها

قوليلي بقا انتي عندك كام سنه

سيليا ابتسمت برقه... 19 وانتي

فاطمه.... بصره يا باشا انا كمان 19....ايه دا يعني يحيى اكبر منك ب ست سنين بس

سيليا اتوترت اول ما سمعت اسم يحيى وقالت بتساؤل... هو يحيي عنده 25 سنه

فاطمه بغمز ... اااه يبان أصغر صح

سيليا باحراج... لا يعني

فاطمه ابتسمت على خجلها... متتكسفيش مني قولتلك اعتبريني من هنا. ورايح زي اختك

انا كان نفسي يبقى ليا اخت بنت من زمان اوي... يحيى كان دايما برا البيت ومع صحابه يا اما مسافر او في الشغل مكنش بيقعد معايا تقريبا خالص

مرات تتعد على الصوابع كدا

الحمدلله بقا ربنا استجاب ليا وبعتلك ليا نجده ههههه افضفض معاكي واقرفك

من الصداع

سيليا بحب... انا ال مبسوطه اني اتعرفت عليكي يا فاطمه انتي طيبه اوي وقريبه من القلب ومريحه

الحمدلله انك موجوده انا مكنتش عارفه ازاي اعيش لوحدي في الفيلا دي وانا مش عارفه حد فيها

فاطمه بضحكه... لا حيث كدا بقا اقوم اديكي حضن

احتضنتها سيليا بحب ودموع وهي حاسه انها محتاجه وجود سند جنبها زي فاطمه في الوقت دا...

مسحت دموعها بسرعه قبل ما فاطمه تاخد بالها...

لتتابع فاطمه.... عموما يستي بكرا تعرفينا واحد واحد وهتزهقي مننا... مافيش غيري انا وماما وبابا ويحيى

وتقريبا كدا مش هتشوفي غير انا وماما لان يحيى مع بابا علطول برا

سيليا بفضول... اومال مين الناس ال كانت تحت وقت كتب الكتاب

فاطمه... َاه دول ولاد عمي... بصي يا ستي

بابا ليه اخ اسمه عزيز دا عمي وعنده ولاده بقي... مالك الكبير واحمد الصغير

ويبقى صاحب يحيى الانتيم

جم يعني قاعدين معانا كم يوم كدا ويروحوا تاني

شردت سيليا وهي بتفتكر نظرات الشاب الغريب لها لما كانت بتعيط ولهفته عليها الوقتي عرفت ان دا بيكون ابن عمها

لكن متعرفش هو مين فيهم احمد ولا مالك

خدت بالها من لمعه عيون فاطمه وهي بتتكلم عن أحمد

فقالت بتساؤل...  طب احكيلي عن احمد يبقى صاحب يحيى الانتيم دا

فاطمه بتوتر ... احكيلك عنه ايه... هو في نفس عمر يحيى كدا وو

سيليا بغمز... وايه... الظاهر في كلام جوا مش عاوز يطلع

فاطمه بتنهيده حزينه... ومينفعش يطلع لحد

سيليا... ليه هو بيحبك؟؟

فاطمه بحزن... معرفش ال اعرفه انه انا مش في باله اصلا... يعني تقدري تقولي كدا حب من طرف َواحد

انا بحب احمد من وانا عندي خمس سنين وهو شايفني زي اخته الصغيره وبس

سيليا حستها بحماس... لا لا انتي غلطانه... لو شافك زي اخته زي ما انتي بتقولي كدا عمره ما كان هيبصلك البصات ال انا شوفتها دي

فاكره يوم كتب الكتاب... لما وقفتي وكنتي بتعيطي

انتبهت ليها فاطمه وهي بتفتكر...

عيونه متشلتش من عليكي وفضل مركز معاكي ووشه اتقلب كانه زعلان

فاطمه.... مين دا؟؟ احمد.... لا هتلاقيكي مخدتش بالك بس

سيليا... والله لا انا شوفته كان زعلانك عشانك لما عيطي

فاطمه بتأمل....يارب يا سيليا يطلع كدا بجد

دا يبقى احلى يوم في عمري

سيليا.... طب هو لمحلك بحاجه او انتي مثلا ل....

فاطمه بسرعه.... تلميح ايه... انتي عاوزه يحيى يلعقني لا طبعا مافيش الكلام دا

دا كان يحيى يموته

سيليا... ليه يعني انتي مش بتقولي صاحبه الانتيم وابن عمه كمان

فاطمه... برده يحيى حمقى اوي وهيحس اني غفلته او عملت حاجه من وراه وأكيد علاقته هتبوظ باحمد وقتها

لازم هو ال ياخد خطوه مش انا

سيليا... هو يحيى صعب اوي كدا

فاطمه بحنان.... يحيى طيب اوي وحنين يا سيليا والله بس الظروف ال غيرته وخليته كدا

انتي لو شوفتي على حقيقته هتسامحيه... يحيى الدنيا قست عليه ف بقي كدا

بس والله مافي حنينه ولا في قلبه حد عارفه هو قبل ما يمشي اصلا هو ال جالي اوضتي وقالي اقعد معاكي عشان متبقيش قاعده لوحدك طول اليوم واحده واحده عليه

وهو هيتحول لواحد تاني خالص

سيليا... ليه يا فاطمه هو ايه ال حصل ليحيى وظروف ايه دي

فاطمه... هحكيلك بس يحيى ميعرفش حاجه عن الموضوع ده

قاطعهم دخول ليلى عليهم...

انتي هنا وانا قالبه عليكي الدنيا

فاطمه.... في حاجه ولا ايه يا ماما

ليلى بصت لسيليا بقرف... ووجهت كلامها.... اه تعالي عايزاكي

فاطمه... هروح يا سيليا وجايه تاني

سيليا بحب... ماشي

...

وصل بعربيته قدام الفيلا بالليل

نزل وطلع فوق اوضته سمع صوت شهقات جايه من البلكونه خرج لاقي سيليا قاعده على الأرض وهي بتعيط

استمعت لصوته الرجولي قائلا... قاعده عندك كدا ليه

رفعت وشها ليه وهي وطي عشان يكون في نفس مستواها فتنحت بخوف

وقال هو... الاوضه دي كلها مش مكفياكي سيباها وجايه تعيطي هنا

سيليا بخنقه... هو العياط بقي في أماكن كمان

استقامت لتقف كانت هتقع بس حاوطها بسرعه من وسطها... لو الإنسان يبطل مقاوحه بس

سيليا قالت بخوف حاولت تتحكم فيه... سيبني

تجاهل يحيى كلامها وقال... كنتي بتعيطي ليه؟؟

اتخنقت في الدموع اكتر... ابعد عني

عدل يحيى وضعتيها بس قربها اكتر لصدره وهو بيبص في عينيها بنظراته الحاده... مالك كدا؟؟ مش طايقه دبان وشك معايا كدا ليه؟؟ ايه ال ابعد؟. انتي مراتي يا ماما

يعني أقرب واكتر من كدا كمان

صاحت بانفعال وهي تبكي... يعني اشترتيني ولا ايه مش فاهمه ياريت كنت مت قبل ما اكون مراتك يا يحيى

صاح هو الاخر بانفعال مماثل لها قائلا بغضب عارم وهو يجذبها من دراعها بقوه... اياكي تدعي علي نفسك تاني فاهمه ولا لا

سيليا بقهر وانهيار... ليه خايف عليا هو مش دا ال انت عاوزه تفضل تقهر فيا وخلاص...

جسمها بدا يترعش من شده عياطها وكلامها بيخرج منها بصعوبه

يحيي باستنكار وغضب... هو انا عملتلك حاجه يا بنتي ولا قربت منك الوقتي

عشان تعيطي وتتشنجي كدا مالك

ما احنا كويسين الصبح...

كلامه ماثرش فيها إيجابي بل بالعكس حالتها زادت سوء ورعشه جسمها بتزيد

ووشها منفوخ واحمر من كتر العياط

رق قلبه على منظرها واشفق عليها

زفر بغضب....

وهو يحرر دراعها من قبضته قائلا بحنو... طب خلاص اهدي

سيليا خلاص اهدي بتترعشي كدا ليه

مسك ايدها كانت بارده جدا وهي بتعيط من غير ما تقف...

قلبه وجعه عليها

وضمها لصدره بحنان غير معهود وقال... شششششششش ششششش اهدي اهدي

خلاص متزعليش هعملك كل ال انتي عاوزاه والله.... متخافيش يا سيليا ومتخشبيش جسمك كدا ارخي

بحب كتابة الروايات

تعليقات